أخطاء تقلل سعر الأثاث المستعمل عند البيع

عدم تنظيف الأثاث وتركه متسخاً أو مهترئاً
الأثاث المتسخ (بقع، غبار، روائح، خدوش ظاهرة) يُعطي انطباعاً سيئاً جداً، ويجعل المشتري يتوقع سعراً منخفضاً أو يطلب خصماً كبيراً. الحل: نظف جيداً، أصلح الخدوش البسيطة، وفكر في طلاء جديد أو تلميع إذا أمكن (بتكلفة بسيطة).
وضع سعر مرتفع جداً مقارنة بالسوق
كثير من البائعين يتذكرون سعر الشراء الأصلي ويطلبون 60-80% منه، بينما الأثاث المستعمل غالباً يُباع بـ20-50% فقط من سعره الجديد (حسب الحالة والعمر). النتيجة: يبقى الإعلان شهوراً دون بيع، وفي النهاية يُباع بسعر أقل.
صور سيئة أو قليلة في الإعلان
صور مظلمة، مشوشة، من زوايا غير مناسبة، أو بدون إظهار العيوب بوضوح → يجعل المشتري يشك ويفترض الأسوأ. الحل: صور واضحة من كل الجوانب (بإضاءة جيدة)، واذكر العيوب بصراحة لتبني الثقة.
عدم ذكر العيوب أو إخفاؤها
عندما يكتشف المشتري عيباً بعد المعاينة (كسر مخفي، رائحة، تلف في المفروشات)، يطلب خصماً كبيراً أو ينسحب تماماً. الأفضل: كن صادقاً في الوصف من البداية.
أخطاء تقلل سعر الأثاث المستعمل عند البيع
معظم المشترين في سوق المستعمل (فيسبوك، أوليكس، حراج، مجموعات محلية) يتوقعون المساومة. رفض التفاوض يُفقدك صفقات كثيرة.
بيع الأثاث في حالة سيئة بدون إصلاحات بسيطة
ترك مقبض مكسور، أرجل مهزوزة، أو قماش ممزق → يُخفض السعر بنسبة كبيرة لأن المشتري يحسب تكلفة الإصلاح.
اختيار وقت غير مناسب للبيع
البيع في أوقات الركود (مثل نهاية السنة أو بعد الموسم) يجبرك على خفض السعر. أفضل الأوقات: قبل بداية العام الدراسي، أو موسم الانتقالات (الصيف).

عدم مقارنة الأسعار في السوق قبل التسعير
عدم البحث عن أثاث مشابه (نفس الماركة، الحالة، المقاس) يؤدي إلى تسعير خاطئ (غالي أو رخيص جداً).
عرض الأثاث في مكان غير مرتب أو مزدحم
إذا رأى المشتري الأثاث وسط فوضى أو في مكان مظلم/رطب → ينخفض تقييمه تلقائياً.
أخطاء تقلل سعر الأثاث المستعمل عند البيع
في مصر، تكلفة النقل عالية، فإذا رفضت المساعدة في التوصيل أو طلبت من المشتري تحملها كلها → يبحث عن بديل أسهل حتى لو بسعر أعلى قليلاً.
عدم تحديد سعر واقعي بناءً على العمر والماركة
الأثاث بعد 5–7 سنوات يفقد 60–80% من قيمته الأصلية (حتى لو كان ماركة قوية). كثير يطلبون 70% من سعر الجديد → يبقى الإعلان معلقاً شهوراً، وفي النهاية يُباع بنصف السعر أو أقل.
عرض الأثاث بدون ذكر الماركة أو سنة التصنيع
إذا كان “إيكيا” أو “هوم سنتر” أو “أثاث مصري خشب زان” أو حتى “صنع 2020” → يرفع السعر 20–40%. عدم ذكرها يجعل المشتري يفترض أنه رخيص/مجهول المصدر.
ترك رائحة قوية (سجائر، حيوانات أليفة، رطوبة، طبخ)
الرائحة من أكبر أسباب رفض الصفقة أو طلب خصم كبير (حتى لو نظفت السطح). المشتري يشمها فوراً عند المعاينة ويهرب.
بيع القطع بشكل منفصل بدلاً من السيت كامل
غرفة نوم كاملة (سرير + دولاب + تسريحة) تباع أسرع وبسعر أعلى من بيع كل قطعة لوحدها. كثير يفكك السيت → يصعب البيع وينخفض السعر الإجمالي.
عدم تقديم خيار “التوصيل” أو مساعدة في النقل
في مصر تكلفة نقل الأثاث (خصوصاً الثقيل) مرتفعة جداً (شاحنة + عمال). إذا رفضت المساهمة أو طلبت من المشتري تحملها كلها → يختار غيرك حتى لو سعرك أفضل بقليل.
وضع إعلان عام جداً بدون تفاصيل (مقاسات، خامة، لون دقيق)
“كنبة جلد 3+2+1” بدون مقاسات أو صور من كل زاوية أو ذكر “جلد طبيعي/صناعي” → يُشكك المشتري ويطلب خصماً كبيراً.
الإعلان في منصة واحدة فقط
الاعتماد على فيسبوك أو أوليكس فقط يقلل عدد المشترين. الأفضل: نشر في مجموعات محلية بورت سعيد + فيسبوك ماركتبليس + أوليكس + حراج (إن وجد) + حتى واتساب للمعارف.
عدم الرد السريع على الاستفسارات (خلال ساعات قليلة)
المشتري يتواصل مع 5–10 إعلانات في وقت واحد. تأخير الرد = يشتري من غيرك فوراً، حتى لو سعرك أفضل.
عرض الأثاث في مكان سيء (رطب، مغبر، مضاء بشكل ضعيف)
الإضاءة السيئة أو الرطوبة الظاهرة في الصور/المعاينة تخفض القيمة بنسبة كبيرة. المشتري يربط بين المكان والحالة العامة للأثاث.
الإصرار على “الدفع كاش فقط” أو رفض التقسيط البسيط
في 2026 كثير من المشترين يفضلون التقسيط حتى لو بمبلغ صغير (مثلاً 3 دفعات). رفض ذلك يُفقدك صفقات، خاصة للقطع الكبيرة.
